بوتفليقة : من الفقر على العهدة 4 في الجزائر
بوتفليقة : من الفقر على العهدة 4 في الجزائر
اليوم سنقوم بسرد السيرة الذاتية لبوتفليقة في المغرب إبان الدراسة و التعلم ،
الفقر والبؤس علامتان واضحتان على المعني بالامر في الصور ذات اللونين الابيض والاسود، فهما مرآتنا لتفحص السيرة الذاتية لبوتفليقة، وما تشاهده العين لهو الصواب، وما تسمعه الاذن فهو الباطل والبهتان، رجل نشا في البؤس والحرمان وقلة الحاجة نظرا لعذم تمكن والده المهاجر من اطعام الافواه انذاك، فهو الذي يشتغل بالتجارة، وكذلك والدته التي تسهر على حمام للنساء، وبعد ...ان بدا نجمه يسطع وسرق ما سرق وهرب بحياته واعفى عنه المرحوم الشادلي بن جديد، استغل السدج من الجزائريين فولوه رئيسا عليهم، بل لعهذة تانية وتالتة، ولقد احب الكرسي وعشقه لذرجة الهيام حتى الصقه الله به اينما حل وارتحل، وسلموه عهدة رابعة لكن هذه المرة لم يؤذي القسم على كرسي الرئاسة بل على كرسي متحرك وصوت ضئيل متقطع ملصقين له الميكروفون على خده،وكان الجزائر لم تجد بين نسائها من تنجب لهم رجلا وطنيا سليما معافى قادر على تحمل المسؤولية التي لا يقدر عليها حتى الاصحاء، في الواقع افتخر لما اشاهد صور صاحب الجلالة محمد السادس وهو صغير، وكذا صور المغفور لهما الحسن التاني ومحمد الخامس، ومولاي يوسف ومولاي عبد العزيز وعبد الحفيظ، صراحة يبقى الكبير كبيرا، والصغير صغيرا، والاصوات والطنين لا يحدته الا البرميل الفارغ، ساظل متشبتا بذيني ووطني وملكي وبصحرائي وبعزتي وشموخ بلدي شموخ جبالها وهامة رجالها، وباس مقاتليها الصناديد، ولن استمع للكراكيز والاقزام الذين شربوا واكلوا من خيرات بلدي الحبيب ودرسوا به تم انقلبوا عليه، قال تعالى ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين ، صذق الله العظيم
الفقر والبؤس علامتان واضحتان على المعني بالامر في الصور ذات اللونين الابيض والاسود، فهما مرآتنا لتفحص السيرة الذاتية لبوتفليقة، وما تشاهده العين لهو الصواب، وما تسمعه الاذن فهو الباطل والبهتان، رجل نشا في البؤس والحرمان وقلة الحاجة نظرا لعذم تمكن والده المهاجر من اطعام الافواه انذاك، فهو الذي يشتغل بالتجارة، وكذلك والدته التي تسهر على حمام للنساء، وبعد ...ان بدا نجمه يسطع وسرق ما سرق وهرب بحياته واعفى عنه المرحوم الشادلي بن جديد، استغل السدج من الجزائريين فولوه رئيسا عليهم، بل لعهذة تانية وتالتة، ولقد احب الكرسي وعشقه لذرجة الهيام حتى الصقه الله به اينما حل وارتحل، وسلموه عهدة رابعة لكن هذه المرة لم يؤذي القسم على كرسي الرئاسة بل على كرسي متحرك وصوت ضئيل متقطع ملصقين له الميكروفون على خده،وكان الجزائر لم تجد بين نسائها من تنجب لهم رجلا وطنيا سليما معافى قادر على تحمل المسؤولية التي لا يقدر عليها حتى الاصحاء، في الواقع افتخر لما اشاهد صور صاحب الجلالة محمد السادس وهو صغير، وكذا صور المغفور لهما الحسن التاني ومحمد الخامس، ومولاي يوسف ومولاي عبد العزيز وعبد الحفيظ، صراحة يبقى الكبير كبيرا، والصغير صغيرا، والاصوات والطنين لا يحدته الا البرميل الفارغ، ساظل متشبتا بذيني ووطني وملكي وبصحرائي وبعزتي وشموخ بلدي شموخ جبالها وهامة رجالها، وباس مقاتليها الصناديد، ولن استمع للكراكيز والاقزام الذين شربوا واكلوا من خيرات بلدي الحبيب ودرسوا به تم انقلبوا عليه، قال تعالى ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين ، صذق الله العظيم

ليست هناك تعليقات :